الموقع الرسمي للفنان اسامة الشمري
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم نتمنى لك امتع الاوقات فـــــــــــــي


~*(§۩ «ا الموقع الرسمي للفنان اسامة الشمري اسامة الشمري»۩ §)*~


–•(-•♥*←(ادارة المنتدى)→*♥•-)•–
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الوان fm
السبت ديسمبر 13, 2014 6:26 am من طرف رياليه وبكيفي

» تحويل سوق بلي الى ماركت امريكي
السبت ديسمبر 13, 2014 1:00 am من طرف همس العيون

» تأشيرة الدخول الى امريكا لغيرالهجرة
الأحد نوفمبر 30, 2014 3:27 am من طرف رياليه وبكيفي

» الخطوط الجوية العراقية
الأربعاء نوفمبر 19, 2014 7:13 am من طرف رياليه وبكيفي

» نور الزين - ما يرجع بعد
الجمعة نوفمبر 14, 2014 3:50 pm من طرف رياليه وبكيفي

» دنيا سخيفة غناء اسامة الشمري
الجمعة نوفمبر 14, 2014 3:39 pm من طرف رياليه وبكيفي

» اسامه الشمري _ رايد تروح
الإثنين أكتوبر 28, 2013 1:04 am من طرف رياليه وبكيفي

» كليب محمد السالم المريخ
الأحد أكتوبر 27, 2013 1:34 pm من طرف رياليه وبكيفي

» كليب حسن الاسمر امشي بدونكم
الأحد أكتوبر 27, 2013 1:33 pm من طرف رياليه وبكيفي

» انتقدت غالبية الصحف والمواقع الإنجليزية ،الأداء الذي قدمه أغلى لاعب العالم في العالم الويلزي جاريث
الأحد أكتوبر 27, 2013 1:25 pm من طرف رياليه وبكيفي

» دان واسامه الشمري و محمد الصالحي
الأحد أكتوبر 27, 2013 1:16 pm من طرف رياليه وبكيفي

» اسامه الشمري
الأحد أكتوبر 27, 2013 1:09 pm من طرف رياليه وبكيفي

ازياء صبايا
1_ الفرع الاول - بغداد الجديدة _قرب اشارة المرور
2_الفرع الثاني - زيونه - مول جوهره بغداد - الطابق الثاني
للمزيد من المعلومات اتصل على الرقم التالي (07709894482)


للدخول الى موقع ازياء الصبايا
انقر هنا
قريبا . . . soon


دنيه سخيفه
غناء:- اسامه الشمري
كلمات:- عباس الكريم
الحان:- احمد اسماعيل

انقر هنا للعرض
كأس الخليج
من البطل لهذا العام

1_ العراق

2_ الامارات

3_ البحرين

4_ قطر

5_ الكويت

6_ اليمن

7_ عمان

8_ السعوديه
البوم اسامه الشمري
عنوان الالبوم ( دنيه سخيفه )

1_ منك انجرح انقر هنا

2_ رايد تروح انقر هنا

3_ يحب ثنين انقر هنا

4_ ليش اني احبك انقر هنا

5_ تذكرين انقر هنا

6_ دنيه سخيفه انقر هنا
( قريبا . . . soon )

7_ كرهتني بالغرام انقر هنا

8_ جريح العيد انقر هنا

ابعث لنا رساله او راسلنا على البريد
geometric.osama@yahoo.com

شبح”المدن المقدسة”يقض مضاجع العراقيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شبح”المدن المقدسة”يقض مضاجع العراقيين

مُساهمة من طرف رياليه وبكيفي في الجمعة يناير 21, 2011 3:13 am

يعيش المجتمع العراقي مرحلة إنتقالية ملتبسة ، فهي إنتقالية لكونها جاءت في أعقاب سقوط نظام شمولي بربري فرض سيطرته المطلقة لأربعة عقود متواصلة على كل شئ في البلاد ،تأسس في خلال هذه المرحلة الإنتقالية نظام برلماني، وكتب دستور جديد أخذ شرعيته من تصويت شعبي عليه، ولكن لا أحد يجرؤ في العراق على تحديد الوجهة التي ستنقلنا اليها هذه المرحلة الإنتقالية ، فالدستورالعراقي هو جامع للأضداد، فيه تتقابل المتعارضات وجه لوجه بشكل نصوص دستورية يخضع تطبيقها،كما بينت تجربة السنين الفائتة، لشروط التوازن المفقودة أصلا في المجتمع العراقي الحالي.تعرض هذا المجتمع منذ أربعة عقود لعملية خلخلة ،وغربلة ،وإعادة إصطفاف، إنتهت الى سحق الطبقة الوسطى حاملة التطور وبشكل كامل ، ثم صعود فئة جديدة،هجينة ،في أعقاب إجتياح العراق تستمد نفوذها من المؤسسة الدينية.
وقد إتسمت سنين النظام البعثي السابق بتثبيت لسنن وأعراف تتقاطع ومفهوم المواطنة من أهمها سنة “سلطة المدن والعشائرالمختارة “،وهي المدن التي يشكل أبناؤها الثقل الأساس في الوظائف العليا في الدولة ،وتستحوذ على معظم ثروة البلاد وتتحكم في مقدراته، وفي عهد مابعد صدام عادت المخاوف من جديد من إستمرار سياسة “المدن المختارة” بشكل مختلف ولكن بذات المحتوى عبر ترسيخ مبدأ” المدن المقدسة” .
إحدى كليات جامعة بابل
أردنا من خلال حديث صريح مع جانب من الوسط البابلي المثقف هو الوسط الجامعي، طرح موضوعة “قدسية المدن” لنقاش علني بغية الإحاطة بجوانب الموضوع ومن ثم معرفة مايفكر به أبناء المحافظات المختلفة بعد أن ودعوا رسميا النظام الشمولي ،ألا أن تناول هذا الموضوع علانية وبالأسماء الصريحة لاقى إعتراضا بدا لنا مشروعا، إنطلاقا من حساسية الموضوع وسيادة روح التكفير و تفشي الإرهاب الفكري ليس في بابل وحدها بل في معظم محافظات الوسط والجنوب العراقي .
بدأنا من التأريخ حيث يقول أحد أساتذته المتقاعدين:
“من وجهة نظر تأريخية بحتة ، لابد من التسليم بأن أدبيات الإسلام السياسي الحاكم تحاول عبر إلتفافات على التأريخ ، وإعادة صياغة أحداثه وتفسيرها طائفيا بناء منظومة فكر طائفي متخلف هدفه الإنقضاض على ماتبقى من حضارة العراق. هناك منظومة كاملة تحاول أن تقتل قدرة التفكير لدى العقل العراقي ،أي تفرض على العقل مسلمات يتوجب عليه التسليم بها دون تفكير.
من إستنتاجات هذا الفكر مغالطة ساذجة تتمثل بجمع أعداد الأنبياء والأولياء والأئمة الذين أستشهدوا أو قتلوا في العراق للدلالة على أن العراق قد أختير ليكون أرضا للأنبياء والصالحين، و بذلك زوغان عن الحقيقة الموضوعية الدالة على أن العدد الكبيرلأضرحة القادة والأمراء والأولياء الذينقتلوا في العراق إشارة الى غنى البلاد والصراع الطويل من أجل إخضاعها، والصعوبة التي لاقاها هؤلاء القادة في إستحصال إجماع من أهلها وبالتالي الإخفاق في ضبطها. وينسحب هذا الإستنتاج الإرادويالذي يحشره الفكر الإسلامي السياسي في العقول، على محاولات تفضيل وعزل محافظات عراقية معينة وإطلاق صفة القدسية عليها بدوافع سياسية ونفعية خالصة،حيث أنالمدينة مجمع ضخم يأوي بشرا من مشارب متعددة لايجمع بينهم جامع ولاتوحدهم بالطبع أخلاق واحدة ، بينهم الطالح والصالح الغني والفقيرالخير والشرير، فكيف تكتسب المدن قدسيتها؟”
وفي منظور آخرمؤيد ولكن أكثر تحفظا يطرح طالب العلوم الإجتماعية ق. الجبوري : أن مدينة مثل كربلاء مثلا ترتبط بالتاريخ بالمجزرة البشعة التي نفذتها طغمة “يزيد بن معاوية” و”عبيد الله بن زياد”الإستبدادية بحق الإمام الحسين وأهله، وتسميها الأدبيات الحسينية “أرض كرب وبلاء” فكيف تتحول المدينة القاسية القلب، الميتة الضميرالتي لم يسمح آهلوها والمناطق المحيطة بها لأطفال الحسين بالوصول الى الماء الى مستوى القداسة؟ ومن هم هؤلاء الذين رفضوا مناصرة الحسين آنذاك؟ هل أتوا من المريخ أم أنهم أجدادنا الذين أخافهم بطش يزيد وأغرتهم متع الدنيا فمثلوا الإنتهازية بأبشع صورها؟ إن المقدس الذي يستحق التمجيد هنا ليس المدينة، بل الذي إجترح المأثرة وهو الحسين الشهيد وأصحابه الصامدين الذين بقوا حتى آخر لحظات حيواتهم مصرين على رفض الخنوع ، لنفترض أن أهل كربلاء القديمة والكوفة والعراقيين القريبين من الحدث آنذاك قد تحلوا بقدر من الشجاعة وأبدوا مايتوجب عليهم إبدائه من معارضة لعبيد الله بن زياد فكيف كانت ستسمى مدنهم آنئذ ؟ كانت لاشك تستحق لقب يليق ببسالتها مثلا “المدينة الثائرة”، إذن تبدو الحدود هنا ضائعة بين المدن الغادرة والمدن الثائرة .
يقاطع رأي آخرلشاعر: لنتفق “مؤقتا” على أن المدينة إكتسبت قداستها من وجود الأضرحة المقدسة (رغم ضعف وركاكة ولامنطقية هذه الحجة ،لأن المدينة الغادرة سطت على قدسية التضحية ووضفتها لصالحها) ولننتقل الى سامراء، هناك يرقد أمامان من أئمة الشيعة هما الحسن العسكري وعلي الهادي لكننا لم نسمع يوما لقبا لسامراء يصفها بالمقدسة؟ وفي تراب دمشق ترقد السيدة العظيمة زينب بنت علي شقيقة الحسين وبطلة كربلاء والمرأة التي تحملت من جور الدولة الأموية وفضاضتها مالايتحمله بشر،وأذلت يزيد بن معاوية بخطبتها الشهيرة ، لم يصف أحد دمشق بالمقدسة! لكن مقام الإمام الرضا هو في قم المقدسة! إن في الموضوع نفس طائفي كما أرى.
يرى رأي ثالث لطالب علوم سياسية: أرى قبل كل شئ أن تنأى المرجعيات الدينية بنفسها ، وبشكل كامل عن شيئين هما السياسة والمال، ذلك هو منهج الأئمة الأطهارجميعهم فليس هناك مايجمع فكر الأمام علي عليه السلام بالمال وألاعيب السياسة، ومادام هناك مال لدى المرجعيات فإن ثقة الناس بها ستضعف والا فإننا نتسائل أين تذهب هذه المليارات التي تجمعها المرجعيات من الفقراء وهم يعيشون بهذا الفقر والفاقة؟ إن تتبع الأموال المشكوك بمصادرها من قبل السلطة القضائية والدولة في حالة كهذه سيكون ضربا من المستحيل لأن من اليسير على أي حزب ديني مرتبط بإمام او مرشد، ان يزعم ان المليارات التي بحوزته هي من تبرعات الخمس او الزكاة او تبرعات أثرياء المسلمين، هناك إرتباط بين وجود المرجعيات الجغرافي ووجود النخب التي تتكرر وجوهها لأكثر من سبع سنين، هناك تكريس لمفهوم ” المدينة المعينة التي تقود العراق”.ولو دققت في التشكيلة الحكومية الأخيرة لرأيت أن المفاصل الرئيسية قد سلمت” للمحافظات المقدسة”أنظر: فالسادة علي الأديب، نوري المالكي، إبراهيم الجعفري، كلهم من محافظة واحدة هي كربلاء وقد فصلت وزارات ومناصب مفبركة ليشغلها باقي المنحدرين من كربلاء وهما علي الدباغ لوزارة الدولة التي لاضرورة لها (فهو مجرد موظف يصرح بما يطلبه منه مجلس الوزراء)، هذا لايمكن أن يحدث في أي بلد آخر، أما حسين الشهرستاني فقد نصب في منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الذي ليس له أيضا مايبرره فهناك وزير الكهرباء وهناك وزير النفط والى حد ما وزير الموارد المائية اليست هذه الوزارات مسؤولة عن الطاقة في العراق ؟ إن من المنطقي في حالة كهذا أن يكون لرئيس الوزراء نائب لشؤون البيئة ونائب لشؤون الإعمار ونائب لشؤون الطفولة ونائب لشؤون المياه ونائب لشؤون الأهوار ونائب لشؤون المرأة…لأن كل هذه الشؤون تعاني من مشاكل كموضوع الطاقة من هنا فإن الإحساس لدينا يترسخ أن العراق كله في كفة ووجوه من كربلاء والنجف في كفة أخرى . هذا يجعلنا لانثق كثيرا بديموقراطيتنا الوليدة.
ولكن هناك من يرى “أن الأحزاب الدينية العراقية ذاتها هي أقرب الى المؤسسات الدينية العشائرية– المالية السرية منها الى الأحزاب السياسية العصرية، فهذه الأحزاببنظر استاذ التأريخ المتقاعد لا تعرف المؤتمرات ولا علانية النقاش حول الأمور التنظيمية، أومصادر المنح المالية التي تتدفق اليها من بلدان عدة وشروط منحها .
“جميعنا يعرف كيف تراكمت الثروة بسرعة خارقة بيد مجموعة من أفراد الأحزاب الدينية عن طريق النهب جراء إرتباك مؤسسات الدولة والإثراء المشرع قانونا عبر الإمتيازات التي وفرها قانون رواتب الهيئات الرئاسية الثلاث والعاملين بها من رؤساء ووزراء ونوابهم ومحافضين ونواب البرلمان والأف المستشارين والمصدر الثالث هو رأس المال الديني ( اموال الخمس والزكاةومايسمى بتبرعات المؤمنين). ”
رأي آخر يرى أن للقدسية أو “الخصوصية “معنى آخر مختلف تماما ، حيث تستدعى “القدسية ” لكي تبرر تصرفات حكومية معينة ، فخضوعا لمبدأ خصوصية بابل الدينية “تفهمت” وزارة الثقافة العراقية الإشارة فأيدت قرار مجلس محافظة بابل بمنع الإحتفالات الموسيقية فيها. “لو أردنا أن نتوقف عند هذه “الخصوصية الدينية” التي تتمتع بها بابل وبحثناتعارض هذه ” الخصوصية” مع الموسيقى لتوصلنا الى النقيض تماما ، فبابل هذه كانت قبل ثلاثة الآف عام أدخلت الموسيقى في المناهج المدرسية ، ومن هذا الباب التأريخي كان يتوجب أن تحتفي بابل بالموسيقى وتكرسها طقسا ثابتا لا أن تعاقبها وتمنعها من الدخول الى نفوس الناس، لكن التأريخ الطويل المرير لمحاولات إستخدام الدين للتسلط على الناس يؤكد أن الخصوصية تعني هنا إضفاء “القدسية” على المدينة لصياغة قيادة إجتماعية بشرية بمواصفات خاصة لتزعمها.
خلاصة حديث الوسط المثقف هنا أن كل هذه الأباطيل والحيل المتخلفة نتاج مرتبط بضعف وتخلف العراق فالحقيقة التي لابد أن تظهر في كل الأحوال كما عبر أحد مثقفي بابل هي : أن العراق لا يمكن ان يكون دينيا خالصا، او قوميا خالصا، بل انه كل هذا،انه مصدر الثورات وبركان الفكر الذي لايهدأ.
avatar
رياليه وبكيفي
Admin
Admin

عدد المساهمات : 222
تاريخ التسجيل : 15/10/2010
العمر : 33
الموقع : http://osama.catchforum.org/

http://osama.catchforum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى